فصول البحثهيئة الصورة

ما له ظل وما لا ظل له

« الظل » وصف فقهي للتجسيم، وليس اختبارًا بمصباح .

في تعبير الفقهاء يراد بما له ظل الصورة المجسدة ذات الجرم، كتمثال من حجر أو خشب أو معدن . ويراد بما لا ظل له الرسم والنقش المسطح في ورق أو ثوب أو جدار . وليس المراد أن نضيء ورقة فنرى هل ألقت ظلًا فيزيائيًا .

نص الدسوقي يشرح الصور بأنها تماثيل مجسدة كاملة لها ظل، ويقابلها بالمنقوش في حائط أو ورق . وهذه المقابلة هي أساس فهم الاصطلاح . وما يراه المشاهد مجسمًا على شاشة قد يكون منظورًا أو محاكاة رقمية لا جرمًا ماديًا .

الفرق لا يحسم كل الأحكام : النووي يمنع أصل رسم الحيوان سواء كان له ظل أو لا، بينما يختلف التقرير المالكي في غير ذي الظل . فلا تساوي عبارة « بلا ظل » وحدها عبارة « مباح باتفاق » .