الإباضية والزيدية : حدود التغطية
عدم العثور على إحالة أصلية مطابقة لا يبرر اختراع موقف مذهبي جامع .
دخلت الآراء الإباضية والزيدية ضمن مهام البحث في الموجتين . لكن الإحالات المقترحة لبعض النصوص كانت إلى بوابات عامة أو نقل منتديات، ولم تكفِ لتثبيت سلسلة مستقرة من النص المذهبي إلى تفاصيل النوازل .
لهذا لم تنشر هذه النسخة نصوصًا منسوبة إلى الخليلي أو المؤيدي على أنها محققة حرفيًا، ولم تنسب حكمًا في الكاميرا أو الذكاء الاصطناعي إلى إجماع مدرسة كاملة . هذا لا يعني انعدام آرائهم أو تساويها، وإنما يعني أن المادة الأصلية اللازمة للتحرير لم تُستوفَ هنا .
الاستكمال العلمي يحتاج نسخة محددة من شرح النيل أو كتب المدرسة الزيدية، وفتوى أو تسجيلًا رسميًا يمكن تحديد موضعه، ثم فصل القول التاريخي عن اجتهاد الفقيه المعاصر . يستطيع القارئ استخدام هذه الفجوة لتحديد ما يحتاج سؤالًا أو بحثًا إضافيًا .