المضاهاة والتعظيم وسد الذرائع
لماذا لا يكفي انتفاء قصد العبادة عند جميع العلماء ؟
ذكر العلماء المضاهاة، وذريعة الشرك، والتعظيم، والتشويش في الصلاة ضمن أوجه النظر في الباب . ليست هذه الجهات متطابقة : فقد يتعلق الوعيد بالصنع، ويتعلق النهي عن التعليق بالاقتناء، وتتعلق الكراهة في الصلاة بانشغال القلب .
عند النووي أصل صناعة صورة الحيوان محرم، سواء صنعها لما يمتهن أو لغيره؛ لأنه يرى المضاهاة قائمة في الصنعة . وفي الفتوى المصرية عن الملابس نُقل عن ابن العربي أن نفس العمل معصية، ثم استُدل بمسلك آخر في الصور المسطحة . وجود تعليل بسد الذريعة لا يستلزم وحده زوال الحكم كلما قال شخص إنه لا يعبد الصورة .
يرى بعض المعاصرين أن اختلاف حقيقة التصوير الآلي أو ضعف بعض علل المنع في الصور المسطحة يؤثر في الحكم، ويخالفهم آخرون . عرض دليل كل اتجاه أوضح من تصنيف المخالف بأنه لا يفهم النصوص أو لا يفهم التقنية .