فصول البحثأصول المسألة

أحاديث الوعيد ومحل دلالتها

النصوص الصحيحة أساس البحث، والاختلاف يتعلق بنطاقها واستثناءاتها وتطبيقها .

في صحيح البخاري 5950 : « إن أشد الناس عذابًا عند الله يوم القيامة المصورون » . وفي 5963 التكليف بنفخ الروح في الصورة . وفي صحيح مسلم 2110a : « كل مصور في النار » . وهذه نصوص وعيد لا يجوز إسقاطها من البحث لمجرد اختلاف الفقهاء في بعض صور المسألة .

جاء في قصة قِرام عائشة ذكر الذين يضاهون بخلق الله . يستدل المانعون بعموم الألفاظ وبأن المضاهاة الصورية لا يشترط فيها قصد ادعاء الخلق . وتفصل الشروح بين أصل المعصية وبين قصد منازعة الخالق؛ فلا يلزم من وصف فعل بالتحريم تكفير فاعله .

حكم الكاميرا والبرامج لم يُذكر في النصوص باسمه التقني . إدخاله في العموم أو إخراجه لكونه نقلًا للواقع هو اجتهاد في تحقيق المناط، وليس حديثًا جديدًا أو قولًا للأئمة الأربعة في الكاميرات .